الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

114

أصل الشيعة وأصولها (الأعلمي)

ولكن مع هذا كله على تعجب حين يرى ما نشره في ( الاعتدال ) أيضا ( 161 ) من المجلد الأول بعنوان : ( لم يبق إلّا أن نتخذ من القلم إبرة تطعيم ونجعل المعاني مصلا ) . وذكر صورة كتاب ورد إليه من بغداد بتوقيع ( خادم العلماء ) على الجواب الذي تقدم في مبادئ هذه النسخة بتوقيع ( ابن ماء السماء ) يعيد فيه أشكال اختلاط الأنساب وضياع النسل وعقد عابر الطريق والمجهول ويقول إن ابن ماء السماء لم يتعرض للمجهول الذي هو محل النظر إلى أن قال : فما يقول في تحليل المتعة الدورية التي يتناوبها ويتعاقبها ثلاث أو أربعة بل وعشرة بحسب الساعات فما يقول في الولد إذا جاء من هذه الجهة فمن يتبع وبمن يلحق نعم من المعلومات حل المتعة بجميع طرقها عند الشيعة ولكن تراهم يتحاشون ويتحاشى أشرافهم وسرائهم من تعاطيهم بينهم فلم يسمع من يقول حضرنا تمتع السيد الفلاني أو الفاضل الفلاني بالآنسة بنت السيد الفلاني كما يقال حضرنا عقد نكاح الفاضل الفلاني بآنسة الفاضل بل أكثر جريانها وتعاطيها في الساقطات والسافلات فهل ذلك إلّا لقضاء الوطر وإن حصل منه النسل قهرا وجدير من العلامة كاشف الغطاء الذي قام بتهذيب أصل الشيعة وأصولها أن يهذب أخلاق أهلها وينهض بهم إلى مراتب النزاهة وفقه اللّه لذلك . بغداد : خادم العلماء